في مدارس النظام.. معلمة تكسر أنف تلميذها ومدير يُدخل طالبة في غيبوبة

يتعرض التلاميذ في معظم المدارس التابعة لوزارة التربية التابعة للنظام السوري إلى العنف المباشر من قبل معلميهم ويتجاوز في بعض حالاته كل الحدود بحيث يطغى العنف على المشهد التعليمي.

في هذا الإطار تداولت صفحات موالية للنظام السوري على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء 25 سبتمبر الجاري خبراً حول تعرّض طفل يدعى محمد قنواتي، لتعنيف شديد وضرب مبرح على يد معلمته “م .ح”، بمدرسة أبو أيوب الأنصاري في حي الأنصاري بمدينة حلب، الخاضعة لسيطرة النظام.

وذكرت الصفحات أن الطفل كان مصاباً بالزكام، وقد غفى أثناء الدرس بسبب مرضه، الأمر الذي أثار غضب المعلمة، فأقدمت على ضرب وجه الطفل بالمقعد عدة مرات، ما أدى إلى كسر في الأنف وتورم في الوجه، ونقل الطفل إثر ذلك إلى المشفى لتلقي العلاج.

وفي حالة أخرى بريف دمشق أقدم مدير إحدى المدارس في بلدة الرحيبة بالقلمون الشرقي على ضرب طفلة في الصف الثاني الإبتدائي بشكل مبرح الأمر الذي أدخلها في غيبوبة استمرت لساعات طويلة.

الحادثة أثارت استياءاً واسعاً في أوساط ذوي تلاميذ المدرسة بعد معرفتهم بالحادثة من قبل الأبناء الذين امتنعوا عن الذهاب إليها خوفاً من حدوث ماجرى لزميلتهم معهم.

وأفادت مصادر أن ذوي الطفلة لم يتقدموا بشكوى ضد مدير المدرسة خوفاً من سلطته الأمنية ولا سيما أن على صلة قرابة بعضو مجلس شعب.

واتسعت ظاهرة العنف المدرسي ضد الأطفال في المدارس الواقعة في مناطق سيطرة النظام، نتيجة الإهمال والفساد وضعف الرقابة التربوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى