صحيفة بريطانية: سقوط أردوغان سيكون باتحاد ديمقراطي للمعارضة في تركيا

اعتبرت صحيفة فايننشال تايمز أن الهزيمة التي مني بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزبه تثبت أن الرئيس الذي لا يُهزم الآن يمكن هزيمته من خلال معارضة شاملة.

وتشير الصحيفة إلى أن حزب العدالة والتنمية اتخذ خطوة كبيرة إلى “الأمام” هذا الأسبوع – وما قد يكون خطوة مأساوية إلى الوراء.

وتحدثت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية عن محاكمة نشطاء المجتمع المدني في تركيا والتي بدت حسب تعبير الصحيفة وكأنه ثأر من أولئك الذين يعتقد أنهم كشفوا ضعف أردوغان وحزبه

وترى أن انتصاراً حاسماً على آلة أردوغان ظهر في الانتخابات التي جرت يوم الأحد الماضي، وقالت إن الرئيس الذي لا يُهزم حتى الآن يمكن هزيمته من خلال معارضة شاملة

كما وتشير الصحيفة إلى أن المحاكمة التي افتُتحت هذا الأسبوع داخل سجن شديد الحراسة، لـستة عشر ناشطاً من المجتمع المدني متهمين بالتآمر للإطاحة بالحكومة خلال الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد في منتصف عام ألفين وثلاثة عشر “، تشير إلى أن الديمقراطية – رغم عناد الطبقة الحاكمة – سوف تُكافح من أجل البقاء على قيد الحياة للقضاء على حكم المستبد أردوغان

وتتساءل الصحيفة عن أسباب المحاكمة المفاجئة هذا الاسبوع ؟ فالمتهمون هم شريحة من النشاط المدني ومجموعة مختارة من المثقفين المستقلين في تركيا – وكل ما تكرهه الشعبوية القومية الإخوانية الجديدة المتمثلة بحزب أردوغان

لكن يرى مراقبون أن المحاكمة انتقام لأردوغان من أولئك الذين يُعتقد أنهم يحاولون إعادة كتابة التاريخ. كافالا، ألتيناي، وآخرون في قفص الاتهام، مثل جان دوندار، المحرر السابق لصحيفة جمهوريت، كانوا من بين أول من أطلقوا الإنذارات بشأن مخاطر اتفاق حصل بين كل من حزب العدالة والتنمية وغولن

هذا ومنذ فشل محاولة “الانقلاب” المزعوم ضد حكومة أردوغان في يوليو ألفين وستة عشر، أصبح هذا الجهاز بمثابة آلة لتدمير ليس فقط الجناة المفترضين – أتباع فتح الله غولن – لكن تم استهداف عدد كبير من الليبراليين واليساريين والكرد، وما زال هناك حوالي سبعة وسبعين ألف شخص خلف القضبان، بينما تم عزل ما لا يقل عن مئة وخمسين من الموظفين والأكاديميين والمعلمين والصحفيين والجنود ورجال الشرطة والدبلوماسيين ما أدى إلى تدمير كثير من المؤسسات على رأسها القضاء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى